صحح زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد، عدة أخطاء ارتكبها خلال المباراتين الماضيتين، أمام توتنهام بدوري الأبطال، وجيرونا بالليجا، ليحقق فوزًا مريحًا على لاس بالماس، بثلاثية نظيفة في الجولة الـ 11 من مسابقة الدوري الإسباني.

منظومة الوسط

لعب زيدان بخطة 4-4-2، حيث اعتمد على الثنائي توني كروس وكاسيميرو، مع التشديد عليهما بعدم الاندفاع للهجوم، والالتزام بأداء المهام الدفاعية، مما أبطل مفعول الهجمات المرتدة لفريق لاس بالماس.

ومنح مدرب ريال مدريد حرية الحركة للثنائي أسينسيو وإيسكو في التقدم لدعم الهجوم، ليقتربا من مرمى منافسه مع رونالدو وكريم بنزيمة، بينما وضع لوكا مودريتش على مقاعد البدلاء بعد تراجع مستواه بشدة في الفترة الأخيرة.

مكاسب دفاعية

كذلك نجح المدير الفني للملكي، في سد ثغرة الجبهة اليمنى، بإشراك ناتشو فيرنانديز، بدلا من أشرف حكيمي الذي لم ينجح في تعويض غياب داني كارفاخال، وعانى كثيرًا بسبب نقص عامل الخبرة.

كما خرج زين الدين زيدان بمكسب آخر في الخط الخلفي، بإشراك المدافع الشاب خيسوس فاييخو، الذي قدم مستوى مميز في قلب الدفاع، بجوار سيرجيو راموس، ليصبح بديلاً جاهزًا لتعويض رافائيل فاران الغائب للإصابة.

بدلاء بلا بصمة

واصل زيدان عدم الاستفادة من تبديلاته في المباريات الأخيرة، حيث كان إشراك الثلاثي ماركوس يورينتي ولوكاس فاسكيز وداني سيبايوس، أشبه بتجهيز أسلحة أخرى في مباراة ودية، دون ترك أي بصمة حقيقية سواء فنية أو تكتيكية.

منافس مستسلم

ولكن ما ساعد ريال مدريد ومدربه على تصحيح الأخطاء في خطي الوسط والدفاع، تواضع مستوى فريق لاس بالماس، الذي اعتمد مدربه باكو أيستاران، على خطة دفاعية بحتة، لم تنجح في التصدي لهجمات الفريق المدريدي.

لجأ مدرب الفريق الكناري إلى خطة 5-3-2، إلا أن خط دفاعه كان مليئًا بالثغرات، وسمح لريال مدريد بالوصول إلى مرماه كثيرًا، كما كان بلا فاعلية هجومية بسبب بطء ثلاثي الوسط أكويلاني وخافي كاستيانو وفيسنتي جوميز، في نقل الهجمة المرتدة، ووجود رأسي الحربة فيتولو وجوناثان كاليري في عزلة تامة دون مساندة قوية من خط الوسط.

Post a Comment

Previous Post Next Post