تعتمد الأندية الأوربية يومًا بعد يوم على المدربين الشباب، ويفضل بعضها تعيين نجوم سابقين في منصب المدير الفني، لكونهم أدرى بخبايا النادي وتقاليده وما يدور فيه وأكثر قدرة على تحمل الضغط.
وقبل أيام تولى لاعب ميلان السابق جينارو جاتوزو مسؤولية تدريب الروسونيري.
وفاز جاتوزو بالعديد من الألقاب مع ميلان خلال مسيرته كلاعب، بين عاميّ 1999 و2012، كلقب دوري الأبطال 2007 والدوري الإيطالي، فهل سينجح في مسيرته كمدرب للفريق اللومباردي أيضًا؟
وقبل أيام تولى لاعب ميلان السابق جينارو جاتوزو مسؤولية تدريب الروسونيري.
وفاز جاتوزو بالعديد من الألقاب مع ميلان خلال مسيرته كلاعب، بين عاميّ 1999 و2012، كلقب دوري الأبطال 2007 والدوري الإيطالي، فهل سينجح في مسيرته كمدرب للفريق اللومباردي أيضًا؟
وفي إسبانيا نجد نماذج كثيرة لمثل هذه الحالات، أبرزها زين الدين زيدان وجوسيب جوارديولا ولويس إنريكي.
وانضم زيدان للملكي كلاعب سنة 2001، وأنهى مسيرته معه في 2006، وترك من اللمسات ما لا يحصى، وفاز بالعديد من الألقاب.
أما كمدرب، فقد بدأ مسيرته مع الميرينجي في يناير/ كانون الثاني 2016، وكان الفريق يتخبط، فأعطاه الاستقرار وفاز بدوري الأبطال مرتين، ويستمر معه أداء المرينجي القويّ، مع تذبذب في الليجا مؤخرًا.

إرسال تعليق