لم تكن النجاعة الهجومية هي سلاح الوداد الذي قاده للتتويج القاري، بقدر ما اهتم المدرب الحسين عموتة منذ المرحلة الثانية لدور المجموعات، بتحسين الجوانب الدفاعية، التي كانت مهتزة قبل ذلك.
وعاد الوداد بقوة في إياب دور المجموعات، إذ حقق 3 انتصارات وسجل 5 أهداف بانتصاره بهدفين نظيفين على حساب الأهلي المصري والقطن الكاميروني، وبهدف على زاناكو الزامبي.
بعد ذلك، واصل الوداد بنفس الحضور والثقة، واستقبل مرماه 3 أهداف فقط في آخر 6 مباريات، بواقع هدف في كل دور، أمام أندية قوية، في مقدمتها صن داونز بطل النسخة السابقة، واتحاد العاصمة الجزائري، وأخيرا الأهلي المصري.
واستفاد الوداد من التناغم بين اللاعبين يوسف رابح وأمين عطوشي، اللذان وقفا أمام الحارس زهير لعروبي بصلابة واقتدار، بشكل بدد كل المخاوف بشأنهما.
وتواصل نفس الثبات الدفاعي في مباراتي النهائي أمام الأهلي المصري، الذي عجز لاعبوه عن فك شفرات دفاع بطل المغرب وأفريقيا.

Post a Comment