أنهى مانشستر يونايتد سنة 2017 بتعثر جديد، بعد تعادله مع ضيفه ساوثهامبتون من دون أهداف، في مباراة شهدت عقمًا هجوميًا لأصحاب الأرض.

ويزيد هذا التعادل من علامات الاستفهام حول أداء الشياطين الحمر مع مدربهم البرتغالي جوزيه مورينيو، وخاصة من الناحية الهجومية.

وتراجع مانشستر يونايتد في جدول الترتيب إلى المركز الثالث برصيد 44 نقطة، خلف تشيلسي (45 نقطة). بينما احتل ساوثهامبتون المركز 13 برصيد 20 نقطة.

ودخل مورينيو المباراة بخطة 4-4-1-1، حيث بدأ بلوكاكو في الهجوم، وتم تعويضه بـراشفورد بسبب إصابته في الدقائق الأولى، وخلفه لينجارد، وعلى الطرفين كل من ماتا ومخيتريان.

بينما لعب بوجبا وماتيتش في الوسط. إضافة إلى رباعي الدفاع يونج، وجونز، ولينديلوف، وشاو.

بينما دخل بيليجرينو بخطة 4-2-3-1، مع لونج في المقدمة، وبوفال، وورد بروس على الأطراف.

ولعب روميو وهوبيرج في الوسط وأمامهما تاديتش، وتكون رباعي الدفاع من ستيفنز، يوشيدا، هويدت، مكوين.

خروج لوكاكو أفسد خطة مورينيو


ومع أن مانشستر يونايتد دخل بلاعبين سريعين في المقدمة، إلاّ أن تباعدهم كان أحد الأسباب الرئيسة في غياب النجاعة الهجومية، وقد كانت فكرة مورينيو تتمحور حول إرسال العرضيات إلى لوكاكو.

ولهذا كان ماتا ومختريان متباعدين على الجناحين، ليكونا أشبه بجناحين كلاسيكيين، يرسلان العرضيات، كما أنهما لم يسمحا للظهيرين بالصعود كثيرًا طيلة الشوط الأول وجزء كبير من الشوط الثاني.

ولكن بخروج المهاجم البلجيكي للإصابة تبعثرت أوراق فريقه، فاستمر هذا التباعد واستمرت العرضيات، وغابت الثنائيات والكرات البينية، فكان الهجوم عشوائيا، وأراد مورينيو إصلاح الوضع بإدخال مارسيال، غير أن الأمر لم ينجح.

تباعد الخطوط


لم يتمكن ساوثهامبتون من التسجيل، ولكنه هدد مرمى دي خيا بشدة، وفي كثير من فترات المباراة، كان يبدو أن هدف للضيوف أقرب من الشياطين الحمر.

فعندما كان يخرج مانشستر يونايتد إلى الهجوم، لم يكن يحافظ على ترابط خطوطه التي تصبح متباعدة، وتلك المساحة بين الوسط والدفاع استغلها سفيان بوفال، وتاديتش، وبروس بنجاح، وخاصة الدوليّ المغربيّ الذي كان نشيطًا على الجهة اليسرى.

كل هذا منح ساوثهامبتون عدة فرص خطرة، وبعضها اضطر دي خيا للتدخل أمامه بمهارة لإنقاذ مرماه من كرات صعبة.

سوء التصرف

ومع أن مانشستر يونايتد عانى في الهجوم إلاّ أنه حظي ببعض الفرص الواضحة، ولولا سوء تصرف اللاعبين لخرج فائزًا.

ففي الشوط الأول كانت أمام مخيتريان فرصتين لتقديم تمريرتين حاسمتين لزملائه، إلاّ أنه أخطأ في كلتيهما. 

وفي الشوط الثاني كانت تسديدة ماتيتش الضعيفة متجهة للمرمى إلاّ أن بوجبا المتسلل لمسها، وكذلك تباطأ راشفورد في التسديد في عدة مناسبات وبعضها داخل منطقة العمليات.

Post a Comment

Previous Post Next Post