في مباراة أشبه بسباق بين قطار ودراجة، مدته 45 دقيقة فقط، اكتسح ريال مدريد ضيفه إشبيلية، ودك مرماه بخمسة أهداف، رغم الغيابات العديدة بصفوف الفريق الملكي نتيجة الإيقافات والإصابات.
لقن زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، منافسه إدواردو بيريزو مدرب الفريق الأندلسي، درسًا قاسيًا، وتفوق عليه في النواحي التكتيكية سواء الدفاعية أو الهجومية، واكتفى بشوط واحد لحسم اللقاء، وأراح نجومه في الشوط الثاني بعد ضمان الفوز.
زيدان بنصف قوته
لقن زين الدين زيدان، مدرب ريال مدريد، منافسه إدواردو بيريزو مدرب الفريق الأندلسي، درسًا قاسيًا، وتفوق عليه في النواحي التكتيكية سواء الدفاعية أو الهجومية، واكتفى بشوط واحد لحسم اللقاء، وأراح نجومه في الشوط الثاني بعد ضمان الفوز.
زيدان بنصف قوته
خاض زيدان اللقاء محرومًا من 5 ركائز أساسية، لذا أجرى عدة تعديلات على التشكيلة الأساسية بإشراك خيسوس فاييخو وناتشو وأشرف حكيمي، لتعويض غياب كل من سيرجيو راموس وكارفاخال للإيقاف، ورافائيل فاران للإصابة.
كما غير (زيزو) الخطة إلى 4-4-2، حيث وضع فاسكيز وأسينسيو على طرفي الملعب، ومعهما مودريتش وكروس كقاعدة ارتكاز، في ظل غياب كاسيميرو للإيقاف، وأمامهم رأسي الحربة بنزيما وكريستيانو رونالدو.
قطار مدريدي
قدم ريال مدريد أداءً مثاليًا، ودك شباك منافسه بعد مرور 3 دقائق فقط، وبدا العملاق المدريدي كالقطار السريع الذي يتحرك دون أي عائق، بفضل سرعات لاعبيه سواء في أداء المهام الدفاعية بالضغط المبكر على المنافس، واستخلاص الكرة قبل أن تصل نصف ملعبه.
كما امتاز (الميرينجي) بالسرعة في إنهاء الهجمات، وسط حرية حركة كبيرة للظهيرين مارسيلو وحكيمي، والجناحين فاسكيز وأسينسيو مع مساندة من كروس، واكتفاء مودريتش بتقمص أدوار كاسيميرو الدفاعية، واستغلال رونالدو سوء حالة دفاع إشبيلية.
دراجة أندلسية
لجأ بيريزو، مدرب إشبيلية، لخطة 4-3-3، إلا أن فريقه بدا عاجزًا، دون أي بصمة هجومية، في ظل تفكك خطوطه، ونجح زيدان في فصل الثلاثي خيسوس نافاس ومورييل ونوليتو عن أي مساندة من ثلاثي الوسط بانيجا وبيزارو وفرانكو فاسكيز.
ودفاعيًا؛ ارتكب لاعبو إشبيلية، خاصة رباعي الخط الخلفي ميركادو وسيمون كاير وكليمنت لينجليت وليونيل كارول، أخطاء كارثية في التمركز والرقابة، واختفاء أي دعم من ثلاثي الوسط البطيء، ولم يفلح حارس المرمى سيرجيو ريكو في التصدي بمفرده للهجوم المدريدي.
قدم ريال مدريد أداءً مثاليًا، ودك شباك منافسه بعد مرور 3 دقائق فقط، وبدا العملاق المدريدي كالقطار السريع الذي يتحرك دون أي عائق، بفضل سرعات لاعبيه سواء في أداء المهام الدفاعية بالضغط المبكر على المنافس، واستخلاص الكرة قبل أن تصل نصف ملعبه.
كما امتاز (الميرينجي) بالسرعة في إنهاء الهجمات، وسط حرية حركة كبيرة للظهيرين مارسيلو وحكيمي، والجناحين فاسكيز وأسينسيو مع مساندة من كروس، واكتفاء مودريتش بتقمص أدوار كاسيميرو الدفاعية، واستغلال رونالدو سوء حالة دفاع إشبيلية.
دراجة أندلسية
لجأ بيريزو، مدرب إشبيلية، لخطة 4-3-3، إلا أن فريقه بدا عاجزًا، دون أي بصمة هجومية، في ظل تفكك خطوطه، ونجح زيدان في فصل الثلاثي خيسوس نافاس ومورييل ونوليتو عن أي مساندة من ثلاثي الوسط بانيجا وبيزارو وفرانكو فاسكيز.
ودفاعيًا؛ ارتكب لاعبو إشبيلية، خاصة رباعي الخط الخلفي ميركادو وسيمون كاير وكليمنت لينجليت وليونيل كارول، أخطاء كارثية في التمركز والرقابة، واختفاء أي دعم من ثلاثي الوسط البطيء، ولم يفلح حارس المرمى سيرجيو ريكو في التصدي بمفرده للهجوم المدريدي.
بنزيما الحلقة الأضعف
كان الطريق أمام مرمى إشبيلية، مفتوحًا أمام جميع لاعبي ريال مدريد سواء لصناعة الفرص أو إحراز الأهداف، إلا أن كريم بنزيما كان تائهًا، ولم يكن له أي تواجد في مهرجان الأهداف خلال الشوط الأول.
كما واصل زيدان دعمه لبنزيما، حيث أبقاه لنهاية اللقاء، بينما أراح مودريتش وكروس ورونالدو، إلا أن المهاجم الفرنسي اكتفى بضربة رأس في القائم، ولم يجد أي مساندة من البدلاء سيبايوس ويورينتي وإيسكو، الذين كانت مشاركتهم شرفية، دون أي حماس في ظل التقدم بخمسة أهداف.
كان الطريق أمام مرمى إشبيلية، مفتوحًا أمام جميع لاعبي ريال مدريد سواء لصناعة الفرص أو إحراز الأهداف، إلا أن كريم بنزيما كان تائهًا، ولم يكن له أي تواجد في مهرجان الأهداف خلال الشوط الأول.
كما واصل زيدان دعمه لبنزيما، حيث أبقاه لنهاية اللقاء، بينما أراح مودريتش وكروس ورونالدو، إلا أن المهاجم الفرنسي اكتفى بضربة رأس في القائم، ولم يجد أي مساندة من البدلاء سيبايوس ويورينتي وإيسكو، الذين كانت مشاركتهم شرفية، دون أي حماس في ظل التقدم بخمسة أهداف.


إرسال تعليق